سبحان يديك

كنت أعلمُ ومدركٌ تماماً ..
لفكرةٍ ..
تحاولينَ أن تشرحيها ..
لولا أنَّكِ في كلِّ عناقٍ بيننا ،  تفقدينَ يديكِ ..

كنّا ..
- قبلَ أنْ تصير ذاكرتي مَسرحاً لمفاتنِكْ- 
على موعدنا الأخيرِ

وكنتِ أمامَ مرآةٍ كبيرة ..تحاولين تثبيتَ قِرطينِ من الكريستال في أذنيكِ..
وَبالُ صوتكِ مشغولٌ بالهمسِ في شفتيَّ (تسألينَ فمي)  : أَفَهِمتْ ؟!!

فيبتسمُ قليلاً ..
ثمَّ يجيبُ : لا، ياليتَ فَمك .

بينما أنا  ..
على الجانبِ الآخرِ من خَيالكِ ..
أدرّبُ أصابعي على شَعرِكِ، وأكرّر ترتيلَك في سرّي : 

- سُبحانَ يديكِ ..لعلَّ يَديَّ .

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

انت في احدث موضوع